ينعي حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) ببالغ الحزن والأسى المناضل العمالي السويسي رشاد محمد كمال. كان رشاد من مؤسسي الاتحاد المصري للنقابات المستقلة وعضو المكتب التنفيذي له٬ وترأس الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة بالسويس الذي مثل تجربة ديمقراطية عمالية نضالية كان يفترض أن تنمو وتتطور لولا التنكيل والتربص الأمني والإداري الدائم ولعب فيها رشاد دورا كبيرا استنادا لخبرته العمالية النقابية التي كونها من خلال عمله كسائق ثم نشاطه النقابي ودوره في لجنة الإشراف على المواقف بالسويس.
عرفنا رشاد كمال معلما ومدافعا صلبا عن الحقوق العمالية والحريات النقابية واعيا بأهمية استقلالية العمل النقابي ومبشرا بها٬ وعرفناه رفيقا وأخا داعما للجميع وخاصة الشباب في فترة الحبس الظالم التي تعرض لها هو والكثيرين من أبناء السويس فقد كان يؤازر ويساند زملائه عند تعرضهم للتعذيب والتنكيل في محبسهم ويتقدم بشجاعة ليدلي بشهادته أمام المحكمة رغم خطورة ذلك.
لن ننساك أبدا ولن ننسى كل ما تعلمناه منك ولن ينساك كل من تعامل معك في السويس وشتى أنحاء مصر.