يعلن حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) تضامنه الكامل مع عمال شركة “تي أند سي” في حركتهم التصعيدية وإضرابهم المفتوح الذي بدأ صباح السبت، إيمانًا بحقهم المشروع في تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
حيث دخل ما يقرب من 7 آلاف من عاملات وعمال شركة الملابس الجاهزة في إضراب عن العمل الخميس 16 يناير، فيما أعلنوا خطوتهم التصعيدية بعد ردود الأفعال المتعنتة من الإدارة والتي وصلت إلى التهديد بالفصل
ونؤكد دعمنا لمطالب العمال العادلة، والتي تتضمن:
. تطبيق الحد الأدنى للأجور بواقع 6000 جنيه لكافة العاملين مع مراعاة سنوات الخدمة وتدرج التطبيق، إلى جانب الالتزام بالزيادة السنوية المقررة.
. توفير وسائل نقل مناسبة للعمال، حيث إن بدل الانتقال المخصص يُحتسب ضمن الأجور ولا يفي بالغرض.
. رفع قيمة الوجبة اليومية من 23 جنيهًا إلى قيمة عادلة تليق بالعمال، مع صرفها طوال العام وعدم وقفها خلال شهر رمضان رغم وجود فترات عمل إضافية.
. تحسين ظروف العمل في المغسلة التي تعمل بنظام ورديتين يوميًا لمدة 12 ساعة لكل وردية.
. منح العمال حقهم في الإجازات الاعتيادية ورصيد الإجازات المستحق الذي لا يُصفى، ووقف التعنت الإداري الذي يحرم العمال من حقوقهم الأساسية في الراحة.
. وقف سوء المعاملة من القائمين على المصنع، والتي تُعد إهانة لكرامة العمال وتتنافى مع القيم الإنسانية وأخلاقيات العمل.
نثمن مطالب العمال بضرورة التواصل مع وكلاء الشركة بالخارج وحث عمال المصانع الأخرى على التضامن معهم، ونشدد على أن الإضراب السلمي الذي يخوضه العمال هو حق يكفله الدستور والقانون في إطار السعي لتحقيق حياة كريمة لهم ولأسرهم.
ويدعو حزب العيش والحرية إدارة الشركة إلى الاستجابة الفورية لمطالب العمال، وفتح قنوات حوار جاد للوصول إلى حلول مرضية تحفظ حقوق العمال وتضمن استقرار العمل والإنتاج.