نتضامن مع الصحفية رشا عزب في اعتصامها ونطالب بوقف المارسات الأمنية التي تهدد حياتها

يعلن حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) تضامنه مع الصحفية رشا عزب التي دخلت في اعتصام مفتوح منذ الاثنين الماضي داخل نقابة الصحفيين، احتجاجًا على الممارسات والتهديدات الأمنية التي تتعرض لها على مدار الأشهر الماضية.

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، شاركت عزت في عدد من الاحتجاجات أمام نقابة الصحفيين احتجاجًا على هذا العدوان، بالإضافة إلى احتجاجات أخرى بما في ذلك مظاهرة أمام مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في القاهرة في 24 أبريل الماضي، عندما ألقي القبض عليها رفقة حوالي 17 آخرين. ومنذ ذلك التاريخ، تتعرض عزب للعديد من المضايقات كان آخرها تتبّعها من قبل ثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية في 8 نوفمبر الماضي، أثناء سيرها في ميدان الظاهر بالقاهرة لرؤية شقة معروضة للبيع.

تعرفت رشا على هؤلاء الرجال الذين اعتادوا تتبعها أكثر من مرة، وواجهتهم بمساعدة عدد من سكان حي الظاهر، وعندما سألتهم عن هويتهم وأسباب تتبعهم لها رفضوا الإجابة. اتصلت عزب بالنجدة التي وصلت إلى المكان، وبعد اصرار منها اقتادت قوات الأمن اثنين من الرجال الثلاثة إلى القسم، بينما تمكن الثالث من الفرار قبل وصول الشرطة. وبعد ساعتين من الانتظار، أُبلغت رشا أن الرجلين أيضًا قد تمكنا من الفرار وهما في طريقهما إلى قسم الشرطة الذي امتنع عن تحرير بلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما.

وجاءت تلك الواقعة بعد تعرض رشا عزب لسرقة سيارتها في 5 نوفمبر الماضي، من حي الزمالك المعروف بالحيوية والتواجد الأمني المشدد حيث وجود عدد من السفارات الأجنبية فيها. ولم تقدم الأجهزة المختصة أية معلومات حول الواقعة وملابساتها إلى الآن، رغم مطالبة عزب مرارًا وتكرارًا بالاطلاع على لقطات كاميرات المراقبة التي تكشف عن هوية القائمين على واقعة سرقة السيارة.

وكان نقيب الصحفيين خالد البلشي، قد تقدم في نوفمبر الماضي، ببلاغ إلى النائب العام، وشكوى لوزير الداخلية، للمطالبة بالتحقيق في وقائع مطاردتها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان سلامتها الشخصية.

يؤكد حزب العيش والحرية رفضه لتلك الممارسات الأمنية التي من شأنها تهديد حياة الصحفية رشا عزب، ونطالب الجهات المختصة بالتوقف عنها فورًا. كما نطالب بالتحقيق في البلاغ الذي قدمه نقيب الصحفيين وإعلان نتائج هذا التحقيق. كما نطالب أيضًا بتمكين الصحفية رشا عزب من الاطلاع على تسجيلات واقعة سرقة سيارتها وسرعة إعادتها.

#الصحافة_مش_جريمة#الحرية_للكلمة